انطلقت القمة الافتراضية بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الصيني شي جين بينج في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء، حسبما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).
وتأتي هذه القمة مع توتر العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم بسبب خلافات، من بينها أصل وباء كورونا وحقوق الإنسان في هونج كونج وشينجيانج والتوترات بشأن تايوان. وبينما ليس من المنتظر حل هذه المشكلات خلال اللقاء الافتراضي، تقول الولايات المتحدة إنها تريد وضع "حواجز حماية" للعلاقات حتى لا تزداد سوءا. ويُظهر إعلان مشترك حديث بشأن تغير المناخ أنه لا يزال بإمكان الجانبين التعاون في قضايا معينة، وفقا لوكالة بلومبرغ للأنباء. يشار إلى أن هذه القمة تأتي بينما يتمتع شي بموقف قوي، بعد أن تجاوز عقبة كبيرة الأسبوع الماضي لتأمين فترة ثالثة في رئاسة الحزب الشيوعي العام المقبل. وبينما فاز بايدن بالموافقة على مشروع قانون أساسي للبنية التحتية، أدى الاقتتال الداخلي بين الديمقراطيين والتضخم المتسارع، إلى إضعاف شعبيته قبل عام من انتخابات التجديد النصفي. وبالنسبة للأسواق، فإن أي إشارات على تحسن العلاقات الثنائية يحتمل أن تدعم معنويات المستثمرين، لكن التأثير يمكن أن يكون محدودا نظرا للمخاوف الأوسع نطاقا بشأن ارتفاع التضخم عالميا. وقال بايدن في بداية اجتماع افتراضي مع نظيره الصيني شي جين بينغ، إن عليهما مسؤولية كزعيمين لضمان عدم انحراف العلاقات بين الصين والولايات المتحدة إلى صراع مفتوح. وقال شي لبايدن في الاجتماع عبر الفيديو إن البلدين يواجهان العديد من التحديات معا، ويتعين أن يعززا الاتصالات والتعاون.

البحرين: الحكم بالمؤبد لمتهمين بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني لارتكاب أعمال عدائية إرهابية
أمير قطر والرئيس الأمريكي يبحثان هاتفيا جهود التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة
البرلمان الأوروبي يعتمد قرارا يدين تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران
عقوبات أمريكية جديدة تستهدف 9 أشخاص لدعمهم حزب الله وزعزعة استقرار لبنان
الأمين العام لحلف الناتو: الحلفاء يسرّعون تنفيذ التزاماتهم الدفاعية
