أكد ألكساندر شالينبرج، وزير خارجية النمسا، أهمية الدور الحاسم الذي يلعبه التعاون على المستوى الدولي ومساهمة المجتمع ككل في مكافحة الإرهاب، مشددا على ضرورة حرمان التطرف من التربة الخصبة ومكافحة الإرهاب بكل الوسائل القانونية.
وأشار الوزير شالينبرج أثناء مشاركته في أعمال مؤتمر منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لمكافحة الإرهاب إلى الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له العاصمة النمساوية فيينا في الثاني من نوفمبر الماضي، قائلا إن "الهجوم أظهر أننا غير محصنين ضد الإرهاب"، وشدّد على وجوب مواجهة الإرهاب بشكل حاسم وبكل الوسائل القانونية ، مشيرا إلى أن مكافحة الإرهاب من أهم أولويات النمسا في سياق التعاون مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وحذّر الوزير شالينبرج ، في بيان نشرته الخارجية النمساوية، من سعي الإرهابيين لزعزعة التماسك وإثارة الانقسام من خلال بث الخوف والكراهية لزعزعة الثقة في المجتمع المفتوح، ولفت إلى التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية المتوقعة لجائحة وباء كورونا، بسبب الافتقار إلى التطلعات وزيادة التشققات في المجتمعات، الأمر الذي يمثل أرضاً خصبة للتطرف ويساعد على نشر الكراهية والتعصب، خاصة بين الشباب.
شارك في المؤتمر الذي استمر يومين خبراء ومسؤولين من الدول الأعضاء في المنظمة، قاموا بتبادل الخبرات ومناقشة أفضل الممارسات والدروس المستفادة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.

الاتحاد الأوروبي يفرض رسماً على الطرود الواردة إلى أسواقه اعتباراً من أول نوفمبر
رسميا.. إعلان النتائج النهائية لانتخابات إسرائيل
"الأغذية العالمي": 266 مليون شخص يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي
روسيا تقصف محطة قطار في أوكرانيا
موريتانيا وروسيا توقعان اتفاقيتين لتسليم المجرمين ونقل الأشخاص المدانين
