أظهرت بيانات "ريفينيتيف" لتعقب حركة السفن أن الناقلة "ستينا إمبيرو" التي ترفع علم بريطانيا واحتجزها الحرس الثوري الإيراني في يوليو بدأت التحرك وغادرت ميناء بندر عباس، الجمعة.
واحتجز الحرس الثوري الناقلة في مضيق هرمز لمزاعم ارتكابها انتهاكات للقواعد البحرية بعد أسبوعين من احتجاز بريطانيا ناقلة إيرانية قبالة جبل طارق.
وتم إطلاق الناقلة الإيرانية في أغسطس الماضي.
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قال، يوم أمس الخميس، إنه يتوقع الإفراج عن ناقلة النفط بعد استكمال الإجراءات القانونية في بلاده.
وذكرت شركة "ستينا بالك" السويدية المالكة للسفينة، الأربعاء، أن إيران ما زالت تحتجز الناقلة على الرغم من إلغاء طهران أمر احتجازها.
وقال إريك هانيل، الرئيس التنفيذي للشركة لرويترز في مقابلة عبر الهاتف "لم نُتهم بأي شيء، ولا حتى عن طريق خطاب رسمي أو ما شابه إلى الشركة. ما زلنا لا نعلم شيئا عن سبب رسو السفينة في بندر عباس".
وأضاف أن السفينة تزودت بالوقود ومستعدة للإبحار في أقرب وقت ممكن حيثما سُمح لها بالمغادرة.
وأطلقت إيران سراح 7 من أفراد الطاقم، البالغ عددهم 23، في وقت سابق هذا الشهر وسعت "ستينا بالك" في سبيل إطلاق سراح الباقين بطريقة تشمل عرض تبادل أفراد طاقم.

الرئيس المصري يعين أشرف زاهر وزيرا للدفاع والإنتاج الحربي
عشرات القتلى والجرحى إثر انفجار في مسجد بإسلام أباد وقت صلاة الجمعة
الاتحاد الأوروبي يعتزم تمديد مدة الإقامة في شنغن لست فئات مهنية
السيسي وعبدالله الثاني يؤكدان ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة ورفض التهجير
مستشار النمسا: الدبلوماسية هي الحل الوحيد للأزمة الإيرانية
