الكويت ترفع رسوم "إذن عمل" للوافدين في 2022

كلفت الأمانة العامة لمجلس الوزراء الكويتي، الهيئة العامة للقوى العاملة بتحديث نظام تصاريح العمل للعمالة الوافدة، ورفع رسوم أذونات العمل ومراجعة جميع استراتيجيات الرسوم التي تحصلها الهيئة من خدماتها بقصد رفعها.

وكشفت صحيفة القبس الكويتية، أن تكليف مجلس الوزراء سيشمل وضع خطة لتطبيق الزيادة على رسوم الخدمات التى تقدمها هيئة القوى العاملة خلال الربعين الثاني والثالث من عام 2022، بما فيها رسوم تأشيرات العمالة الأجنبية، وتعديل نظام تصاريح العمل، بهدف القضاء على تجار الإقامات والعمالة الهامشية التي لا تقدم قيمة مضافة إلى الاقتصاد المحلي.

وشدَّد التكليف على ضرورة وضع خطة اتصال للإعلام عن الرسوم المعدلة المفروضة على القطاع الخاص بعد الانتهاء من عملية رفع قيمتها.

هذا وقد جاء في تكليف أمانة الوزراء لهيئة القوى العاملة ما يلي:

1 - اعتماد نظام حصص التوظيف المتكتلة في كل قطاع أو نشاط اقتصادي بالنسبة للعمالة الوافدة والوطنية.

2 - تحديد نسبة إحلال العمالة الوطنية في القطاع الخاص منذ بداية عام 2022 لتبدأ من %5، لتصل لنسبة %20 حتى نهاية عام 2025.

3 - رفع كفاءة القوى العاملة الوطنية في سوق العمل الخاص من خلال توطين المهارات مع جذب القوى العاملة في الوظائف المتخصصة.

4 - تقديم برامج جذب العمالة الأجنبية الماهرة وتوطينها.

5 - تحديد ودعم القطاعات الأكثر نشاطاً وتطوراً مثل القطاعات الرقمية السيبرانية، والابتكار.

6 - إجراء دراسة مرجعية حول هيكل الحوافز تحاكي تجربة دول مجلس التعاون الخليجي وغيرها من الدول المتطورة لجذب العمال الأجانب ذوي المهارات العالية.

7 - تصميم خطة حوافز مستهدفة لجذب العمالة الوطنية والتعديل عليها دورياً بما يضمن جذبهم الى العمل في القطاع الخاص.

8 - وضع خطة اتصال بإعلام العمالة الوافدة من أصحاب المهارات العالية بالحوافز الممكنة لجذبهم لسوق العمل في الكويت.

سوق العمل

وسيعمل ديوان الخدمة المدنية بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم العالي في غضون عام، على إيجاد خطط جديدة لتنمية سوق العمل التابع للقطاع الخاص، بهدف تمكين الخريجين الكويتيين من المهارات اللازمة والمطلوبة في سوق العمل الفعلي، كما أنه سيجري العمل على مراجعة نظم القبول ضمن مؤسسات التعليم العالي والبعثات الدراسية، إضافة إلى إدخال نظام «التدريب الصناعي» في القطاع الخاص لطلاب الدبلوم وتعزيز الربط بين النظام التعليمي ومتطلبات سوق العمل.

مكامن الخلل

كما سيعمل ديوان الخدمة مع وزارة التربية والتعليم العالي لتنفيذ مرئيات مجلس الوزراء لتحديد مكامن الخلل على ما يلي:

1 - إجراء دراسة لتقييم العرض والطلب على أصحاب المواهب في سوق العمل، وتحديد الفجوات التعليمية في البلاد.

2 - إجراء دراسة مرجعية بشأن برامج التعليم العالي التي تقدمها دول مجلس التعاون الخليجي والدول المتقدمة لسد الفجوات التعليمية في السوق.

3 - تصميم نموذج للتوافق بين متطلبات السوق ومخرجات النظام التعليمي. 

وأوضحت صحيفة القبس، أنه تم تكليف  الهيئة العامة للقوى العاملة لوضع خطة لجذب العمالة الأجنبية الماهرة للعمل في البلاد، واستغلال قدراتها المتميزة لدعم وتنمية سوق العمل الكويتي، دون تحديد شهادة دراسة محددة أو عمر معين.

الاكثر من أخبار عالمية

أخبار محلية

  • رئيس الدولة والرئيس التركي يبحثان هاتفياً علاقات التعاون بين البلدين

    بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وفخامة رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية أمس خلال اتصال هاتفي علاقات التعاون وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير على شعبيهما..مؤكدين حرصهما المتبادل على مواصلة العمل المشترك لدفع العلاقات الإماراتية التركية والبناء على ما تحقق من تطور ونماء في مساراتها خاصة شراكاتهما التنموية.

  • محمد بن راشد يطلق حملة "حد الحياة"

    أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" اليوم حملة "حد الحياة" والتي تهدف لإنقاذ 5 ملايين طفل تحت سن الخامسة من الموت بسبب سوء التغذية والجوع. 

  • عبدالله بن زايد يصدر قراراً بتشكيل "لجنة الهُوية الوطنية"

     أصدر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، قراراً بتشكيل "لجنة الهُوية الوطنية" برئاسة سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس، وذلك بهدف ترسيخ الهوية الوطنية الإماراتية، وتوحيد الجهود الاتحادية والمحلية ضمن إطار من العمل الوطني المشترك.

  • الإمارات تترأس اجتماعا عربيا طارئا لمواجهة توسيع الاستيطان الإسرائيلي

    ترأست دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين والذي عقد بمقر الأمانة العامة في القاهرة لبحث سبل التحرك العربي والدولي في مواجهة القرارات الإسرائيلية الأخيرة بشأن توسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.