قال المستشار محمد عبدالسلام، الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية إن زيارة قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، التاريخية إلى العراق الذي عانى لسنوات طويلة من ويلات الحروب والانقسامات والإرهاب، وإصرار قداسته على دعم الشعب العراقي المكلوم على الرغم من جائحة " كورونا "، يعبر بوضوح عن التوجه الإنساني الذي يتبناه البابا ووهب حياته من أجله، ويأتي امتدادا عمليًا لمبادئ " وثيقة الأخوة الإنسانية " والرسالة البابوية " كلنا أخوة " .
وأكد الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية أن البرنامج الحافل لزيارة قداسة البابا وخارطة الأماكن والمدن التي سيزورها يعكس حرصه على التواصل مع مختلف مكونات الشعب العراقي، وأشار إلى أن الزيارة مهمة للمنطقة العربية كونها تحمل العديد من رسائل التضامن مع ضحايا العنف والإرهاب، وتعزز قيم الأخوة والمواطنة في العراق والمنطقة، معتبرًا أن ذلك ليس غريبا على رمز من رموز السلام، ورائد فذ يقود العالم للسير في طريق التعايش والسلام.

الاتحاد الأوروبي يفرض رسماً على الطرود الواردة إلى أسواقه اعتباراً من أول نوفمبر
رسميا.. إعلان النتائج النهائية لانتخابات إسرائيل
"الأغذية العالمي": 266 مليون شخص يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي
روسيا تقصف محطة قطار في أوكرانيا
موريتانيا وروسيا توقعان اتفاقيتين لتسليم المجرمين ونقل الأشخاص المدانين
