أوعز العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني للحكومة الأردنية، بدمج قوات الدرك والمديرية العامة للدفاع المدني، ضمن مديرية الأمن العام.
وبعد قرار هيكلة القوات المسلحة الاردنية، يأتي الدور اليوم على الأجهزة الأمنية، ذات التماس المباشر مع المواطنين، بعد صدور قرار ملكي بدمج قوات الدرك ومديرية الدفاع المدني ضمن جهاز الأمن العام، وذلك لزيادة التنسيق بين أركان المنظومة الأمنية، ووضعها تحت راية الأمن الوطني، بدل أن تكون كل إدارة مستقلة بذاتها، مما كان يعيق العمل الجماعي، ويزيد من الأعباء المالية.ووفق محللين فإن القرار يشكل إعادة هيكلة للمنظومة الأمنية، ويساعد على تقليل النفقات ورفع حرفية الأجهزة الأمنية. الحكومة الاردنية من جانبها بدأت على الفور بإجراءات دمج الدرك والدفاع المدني ضمن مديرية الأمن العام، وقالت إنها خطوة تتطلب إعادة النظر في تشريعات وقوانين، وهو أمر مطروح على مجلس الوزراء.

السعودية تدعو الحكومة العراقية إلى منع استخدام أراضيها منطلقاً للعدوان
السعودية: اعتراض وتدمير عدد من المسيّرات القادمة من الأراضي العراقية
سلاح الجو الأردني يُسقط طائرتين مسيّرتين دون وقوع إصابات
الشرع: سوريا تسعى إلى إبرام اتفاق أمني مع إسرائيل
الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لتكثيف الدعم الدولي لإعادة إعمار سوريا وتعافيها
