أطلقها الجيش الوطني الليبي صريحة، بلا مواربة، مخاطبا تركيا، إما الخروج سلما، قبل أن تكون حربا.
القائد العسكري العام، المشير خليفة حفتر تحدث خلال الاحتفال بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لاستقلال البلاد، عن أن المواجهة العسكرية مع الأتراك، باتت قريبة، وذلك بعدما حشدت أنقرة الميليشيات والمعدات.
وأكد حفتر أن أنقرة هي الطرف الذي يصر على الحرب، مدفوعة بالأوهام التوسعية القديمة، والأطماع في السيطرة على حقول النفط وموانئ التصدير.
كما دعا الليبيين أفرادا وجماعات وعسكريين، إلى التكاتف والتخندق، خلف غاية واحدة، وهي طرد المحتل التركي من الأراضي الليبية.
وتواترت أنباء عن أن أرتالا كبيرة من المليشيات مدعومة بالأسلحة والمعدات الثقيلة تقوم بالإعداد لحرب كبيرة، في وقت عزز الجيش التركي وجوده على الأراضي الليبية، من خلال السيطرة على القواعد العسكرية في الوطية ومعيتيقة ومصراتة، في الشرق الليبي.
تلك التحركات الميدانية ليست بعيدة عن مصادقة البرلمان التركي على تمديد المهمات العسكرية للقوات الموجودة في البلد الغني بالنفط، 18 شهرا إضافيا، بداية من يناير المقبل.

الاتحاد الأوروبي يندد بـ"اعتداء" إيراني على دبلوماسيَّين فرنسيين
بوتين يوقع مرسوماً لزيادة عدد الجيش الروسي لأكثر من 2.4 مليون
القوات المسلحة الأردنية تسقط طائرة مسيرة اخترقت المجال الجوي للمملكة
السعودية تدعو الحكومة العراقية إلى منع استخدام أراضيها منطلقاً للعدوان
السعودية: اعتراض وتدمير عدد من المسيّرات القادمة من الأراضي العراقية
