الجزائريون يصوتون لاختيار مرشحيهم في الانتخابات التشريعية

تنطلق في الجزائر اليوم أول انتخابات برلمانية تلي الاستفتاء على تعديل الدستور بينما تأمل السلطات في أن تشهد الانتخابات نسب مشاركة مرتفعة في عملية الاقتراع

 


وتعتبر انتخابات المجلس الشعبي الوطني في الجزائر، الأولى أيضا بعد عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، كما أنها السابعة خلال ثلاثة عقود.

وتأتي هذه الانتخابات في إطار إصلاحات سياسية وعد بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بعد احتجاجات واسعة 2019، التي حالت دون فترة رئاسية خامسة لبوتفليقة.

 

  ويشارك في هذه الانتخابات نحو 24 مليون ناخب، من المقرر أن يختاروا 407 نواب، من بين نحو 25 ألف مرشح يتوزعون على 1483 قائمة انتخابية.

كما ويشارك في هذه الانتخابات 28 حزبا، يمثلها أكثر من 10 آلاف مرشح موزعين على 646 قائمة انتخابية، فيما أعلنت 4 أحزاب مقاطعتها للانتخابات، هي جبهة القوى الاشتراكية، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وحزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي، وحزب العمال.

 

  ظهور لافت للمستقلين

في هذه الانتخابات، حققت القوائم المستقلة ظهورا لافتا في الحملات الانتخابية في الجزائر، إذ لأول مرة في تاريخ البلاد، فاق عدد قوائم المرشحين المستقلين، قوائم الأحزاب.

وتعاني الأحزاب السياسية في الجزائر من أزمات مالية وتنظيمية، باستثناء الحزبين المقربين من السلطة "جبهة التحرير الوطني" و"التجمع الوطني الديمقراطي".

ومع خفوت نجم الأحزاب، وجد المستقلون الأجواء ملائمة للمنافسة، بحيث بلغ عدد القوائم المستقلة 837 قائمة وتضم نحو 12 ألف مرشح مستقل، مقابل حوالي 646 قائمة للأحزاب.

واستفادت القوائم المستقلة من تسهيلات يقدمها قانون الانتخابات الجديد، كتقليل التوكيلات المطلوبة، وتكفل الدولة ماليا بحملات المرشحين الشباب المستقلين.


 وبسبب التسهيلات، تتهم الأحزاب المستقلين بالاستفادة من دعم السلطة، في حين يقول المستقلون إن معظم الأحزاب تعيش على الماضي، ولم تعد تملك سندا شعبيا.

وبذلك يراهن مرشحو القوائم المستقلة، على حالة اليأس من أداء الأحزاب، وارتباطها بالنظام السابق، وبالمال الفاسد.

ويتباهى المستقلون بأنه لا علاقة لهم بالمال الفاسد، والمنظومة السياسية التي سادت خلال العقود الماضية.

وهم بذلك يستفيدون من اشتراط القانون الانتخابي الجديد، بأن لا يكون المرشح على صلة بأوساط المال والأعمال المشبوهة.

وفي حال عكست الصناديق، القوة الدعائية التي بدت بها القوائم المستقلة، فقد تؤدي الانتخابات، لميلاد طبقة سياسية جديدة، تميل لصالح توجهات السلطة الحالية.

الاكثر من أخبار عالمية

أخبار محلية

  • رئيس الدولة والرئيس التركي يبحثان هاتفياً علاقات التعاون بين البلدين

    بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وفخامة رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية أمس خلال اتصال هاتفي علاقات التعاون وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير على شعبيهما..مؤكدين حرصهما المتبادل على مواصلة العمل المشترك لدفع العلاقات الإماراتية التركية والبناء على ما تحقق من تطور ونماء في مساراتها خاصة شراكاتهما التنموية.

  • محمد بن راشد يطلق حملة "حد الحياة"

    أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" اليوم حملة "حد الحياة" والتي تهدف لإنقاذ 5 ملايين طفل تحت سن الخامسة من الموت بسبب سوء التغذية والجوع. 

  • عبدالله بن زايد يصدر قراراً بتشكيل "لجنة الهُوية الوطنية"

     أصدر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، قراراً بتشكيل "لجنة الهُوية الوطنية" برئاسة سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس، وذلك بهدف ترسيخ الهوية الوطنية الإماراتية، وتوحيد الجهود الاتحادية والمحلية ضمن إطار من العمل الوطني المشترك.

  • الإمارات تترأس اجتماعا عربيا طارئا لمواجهة توسيع الاستيطان الإسرائيلي

    ترأست دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين والذي عقد بمقر الأمانة العامة في القاهرة لبحث سبل التحرك العربي والدولي في مواجهة القرارات الإسرائيلية الأخيرة بشأن توسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.