وافق الجزائريون على تعديل الدستور في استفتاء الأول من نوفمبر لكن بنسبة مشاركة هي الأدنى في تاريخ البلاد، بحسب النتائج الرسمية النهائية التي أعلنها المجلس الدستوري مساء الخميس.
وقال رئيس المجلس كمال فنيش إن نسبة المصوتين بـ"نعم" بلغت 66,8 بالمئة، بينما بلغت نسبة المصوتين بـ"لا" 33,2%، مرحبّاً بعملية تصويت "شفافة" تمت "في ظروف جيدة".
غير أن نسبة المشاركة لم تبلغ سوى 23,84%، وهي النسبة الأدنى في تاريخ الجزائر خلال اقتراع مهم، وهو ما يُعتبر "إخفاقا"، بحسب العديد من وسائل الإعلام المحلية.
وقدمت التعديلات على أنها استجابة لمطالب الحراك، وصار الدستور يشمل بمقتضاها مجموعة من الحقوق والحريات الإضافية، لكن لم يتم المساس بأساسيات النظام "الرئاسي المعزّز".

95 % من أوروبا تسجل درجات حرارة أعلى من المتوسط خلال 2025
ختام القمة الخليجية التشاورية في جدة
البحرين.. المؤبد لمتهمَيْن أفغانيَّيْن وثلاثة بحرينيين للتخابر مع جهات أجنبية وبراءة متهم واحد
حصيلة ضحايا حادث تصادم قطارين قرب جاكرتا ترتفع إلى 14 قتيلاً و84 مصاباً
رئيسة المفوضية الأوروبية: الوقت لا يزال مبكراً لبحث تخفيف العقوبات المفروضة على إيران
