أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات اقتحام المسجد الأقصى من قبل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وعدد من المستوطنين، وأداء طقوس تلمودية استفزازية في باحاته تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتصعيدًا خطيرًا يهدد السلم والأمن في مدينة القدس المحتلة.
واستنكرت الجامعة في بيان لها أمس أيضا اقتحام قوات الاحتلال لمركز القدس الصحي التابع لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وإصدار أوامر بإغلاقه، في خطوة تمثل استكمالًا لتطبيق قانون كنيست غير شرعي بحظر عمل الوكالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يخالف قرارات الأمم المتحدة وفتوى محكمة العدل الدولية، ويحرم آلاف اللاجئين من خدمات حيوية في القدس الشرقية.
وأكدت الجامعة أن هذه الممارسات تشكل خرقًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وتعكس سياسة ممنهجة لتغيير هوية القدس وتقويض الوجود الفلسطيني فيها.
وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ إجراءات فورية لوقف اقتحامات المسجد الأقصى، وحماية الوضع القائم، وضمان حرية عمل أونروا ومؤسساتها، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني ومقدساته ومؤسساته، محذرة من أن الصمت الدولي يشجع على استمرار هذه الجرائم ويقوض أسس العدالة والقانون الدولي.

الرئيس الأمريكي يلغي هجوماً ثانياً على فنزويلا بعد إطلاق السجناء
إسرائيل تقصف موقع في غزة بعد محاولة إطلاق صاروخ
الفلبين ترفع مستوى التحذير من بركان "مايون"
الرئيس المصري يستقبل وزير خارجية السعودية
ردود أفعال غاضبة تجاه الهجوم الأمريكي على فنزويلا واعتقال رئيسها
