أعلنت الأمم المتحدة عزمها البقاء في غزة لتقديم المساعدات المنقذة لحياة المدنيين الفلسطينيين، مؤكدة أن مهمتها هذه بمثابة إنجاز هائل نظرا لأنها تعمل في ظل أقصى الأخطار المحتملة.
جاء ذلك في بيان أصدره وكيل الأمين العام لشؤون السلامة والأمن جيل ميشو، الذي أكد أن العاملين في المجال الإنساني كانوا يعملون في مرمى النيران طوال هذه الأزمة، التي وصفها بأنها الأشد فتكاً على الإطلاق بالنسبة للأمم المتحدة.
ونوه إلى أن أوامر الإخلاء الجماعي هي الأحدث في قائمة طويلة من التهديدات التي لا تطاق للعاملين في المجال الإنساني والأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي أعطى هذا الاسبوع فقط إشعاراً ببضع ساعات فقط لنقل أكثر من 200 موظف من موظفي الأمم المتحدة من مكاتبهم وأماكن معيشتهم في دير البلح، وهو مركز إنساني بالغ الأهمية.
وقال : لا يمكن أن يكون التوقيت أسوأ من ذلك، مع بدء حملة تطعيم واسعة النطاق ضد شلل الأطفال من المقرر أن تنطلق الأسبوع المقبل، والتي سيحتاج فيها عدد كبير من الموظفين إلى دخول القطاع. ووصف وكيل الأمين العام لشؤون السلامة والأمن، تصرفات الجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع بأنها كانت مصدر لزيادة حدة التهديدات الأمنية القائمة وتؤثر بشكل خطير على الوتيرة التي يمكن بها تقديم المساعدة بأمان.
واختتم المسؤول الأممي بيانه بدعوة جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي والتزاماتها بموجب ميثاق الأمم المتحدة لضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة ومقارها.

الرئيس المصري يعين أشرف زاهر وزيرا للدفاع والإنتاج الحربي
عشرات القتلى والجرحى إثر انفجار في مسجد بإسلام أباد وقت صلاة الجمعة
الاتحاد الأوروبي يعتزم تمديد مدة الإقامة في شنغن لست فئات مهنية
السيسي وعبدالله الثاني يؤكدان ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة ورفض التهجير
مستشار النمسا: الدبلوماسية هي الحل الوحيد للأزمة الإيرانية
