ازدادت الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في اليابان بين يوليو وسبتمبر أربع مرات عن تلك المسجلة في الفترة بين مارس إلى مايو، غير أن نسب الوفيات جراء الفيروس تراجعت بشكل ملحوظ حسب بيانات رسمية نوهت إلى زيادة العدوى بسبب البؤر حيث ينتشر الفيروس لدى عدد كبير من الناس في مكان واحد.
وبلغ عدد الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 خلال فترة يوليو سبتمبر 601 مقارنة بثلاثمئة خلال فترة مارس-مايو إلى جانب تسجيل 20 ألف إصابة جديدة في طوكيو خلال يوليو سبتمبر وتراجع نسبة الوفيات في العاصمة بنحو 70%.
وخلال موجة التفشي الثانية، ارتفعت نسبة الوفيات 1.4 مرة في محافظة أوساكا و2.3 مرة في محافظة فوكوكا و1.5 مرة في محافظة أيتشي مع ارتفاع الإصابات بين الشباب في المحافظات الثلاث خلال يوليو-سبتمبر وارتفاع الإصابات بين فئة الثمانينيات ومافوق بوصفهم الأكثر عرضة للإصابة بأعراض حادة من 3.5 مرة إلى 5.6 مرة.
وفي طوكيو، بقيت أعداد المصابين بعمر الثمانين ومافوق على حالها تقريبًا. كما تراجعت نسبة الوفيات في محافظات كاناغاوا وسايتاما وتشيبا المجاورة لطوكيو خلال الموجة الثانية.
ورغم عدم تراجع الإصابات بشكل كبير في طوكيو والمحافظات الثلاث بعد رفع الحكومة المركزية حالة الطوارئ في مايو، كان سكانها أكثر حرصًا على اتباع إجراءات تفادي العدوى مقارنة بغيرهم في باقي المحافظات.
وقد أشارت اللجنة إلى الإخفاق في السيطرة على تفشي مجموعات العدوى إلى مناطق أوسع وخاصة في مناطق الحانات والأندية الليلية ومراكز رعاية المسنين في مختلف المناطق اليابانية.

الرئيس المصري يعين أشرف زاهر وزيرا للدفاع والإنتاج الحربي
عشرات القتلى والجرحى إثر انفجار في مسجد بإسلام أباد وقت صلاة الجمعة
الاتحاد الأوروبي يعتزم تمديد مدة الإقامة في شنغن لست فئات مهنية
السيسي وعبدالله الثاني يؤكدان ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة ورفض التهجير
عواصف ثلجية تجتاح معظم الولايات الأمريكية.. وترامب يصفها بـ"التاريخية"
