سقط عدد من القتلى والجرحى بينهم طفل، مساء أمس، من جراء إطلاق نار "عشوائي" في مقاطعة أورانج جنوبي ولاية كاليفورنيا الأميركية، في أحدث جرائم إطلاق النار الجماعية بالبلاد.
وذكرت وسائل إعلام أميركية أن 4 أشخاص على الأقل قتلوا في الحادثة بينهم طفل داخل مبنى للمكاتب الإدارية، فيما أصيب اثنان آخران بجروح أحدهم مطلق النار.
وقالت الشرطة الأميركية إنها سيطرت على الموقع، مشيرة إلى أن الوضع لم يعد يمثل تهديدا للجماهير، كما جرى نقل المشتبه به إلى المستشفى.
وذكرت وسائل إعلامية أميركية أن بثا مباشرا على فيسبوك نشره أحد السكان الذي يعيش بالقرب من المكتب أظهر ضباط يحملون شخصًا ساكنًا من المبنى وضباطًا يقدمون المساعدة لشخص آخر.
وأظهر مقطع الفيديو نفسه الضباط وهم يزيلون مسدسين من شخص يرقد بلا حراك على الأرض، فيما شوهد الضباط وهم يقودون اثنين آخرين مقيد اليدين بعيدا.
وفي مارس الماضي، قتل رجل بالرصاص 6 نساء أصل آسيوي في ناد للتدليك في ولاية جورجيا الجنوبية.
وفي الشهر ذاته، قتل 10 أشخاص، بينهم شرطي في متجر بمدينة بولدر في ولاية كولورادو، وسط البلاد.
وعمليات إطلاق النار شائعة في الولايات المتحدة، وغالبا ما تحدث في مدارس أو في مراكز تسوق وحتى في أماكن عامة، حيث فشلت الإدارات الأميركية المتعاقبة في وضع حد لعمليات القتل هذه.
ودعا الرئيس جو بايدن، قبل نحو شهرين، إلى تمرير قوانين تصلح تشريعات بيع الأسلحة النارية المباحة في البلاد.

البحرين: الحكم بالمؤبد لمتهمين بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني لارتكاب أعمال عدائية إرهابية
أمير قطر والرئيس الأمريكي يبحثان هاتفيا جهود التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة
البرلمان الأوروبي يعتمد قرارا يدين تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران
عقوبات أمريكية جديدة تستهدف 9 أشخاص لدعمهم حزب الله وزعزعة استقرار لبنان
الأمين العام لحلف الناتو: الحلفاء يسرّعون تنفيذ التزاماتهم الدفاعية
