اقتحمت قوات إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، مقر وكالة "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس، وشرعت في هدم بعض المنشآت داخل المجمع، بإشراف مباشر من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير. وقالت "الأونروا" إنها تواجه هجوماً غير مسبوق مع تنفيذ إسرائيل عمليات هدم داخل مقرها في القدس الشرقية
اقتحمت قوات إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، مقر وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس، وشرعت في هدم بعض المنشآت داخل المجمع، بإشراف مباشر من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وجاء الاقتحام في سياق تصعيد إسرائيلي ممنهج ضد «الأونروا» بعد سلسلة تشريعات، أقرها الكنيست لحظر عملها، إضافة إلى قطع خطوط الكهرباء والماء عن المباني التابعة لها في القدس.
ودافعت الخارجية الإسرائيلية عن الخطوة بالقول، إن «إسرائيل تملك المجمع»، زاعمة أن «الأونروا» أوقفت عملياتها فيه قبل صدور التشريع في يناير 2025، وأن «المجمع لا يتمتع بأي حصانة».
ومن جانبها قالت «الأونروا» إنها تواجه «هجوماً غير مسبوق» مع تنفيذ إسرائيل عمليات هدم داخل مقرها في القدس الشرقية.وأكد المستشار الإعلامي لوكالة «الأونروا»، عدنان أبو حسنة، أن هدم منشآت داخل مجمع الوكالة في حي الشيخ جراح يشكل تطوراً خطيراً، وتصعيداً غير مسبوق.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا»عن أبو حسنة، قوله إن «المقر المستهدف كان يشرف على عمليات «الأونروا» في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ويضم مكتب المفوض العام للوكالة، وعدداً من مكاتب الأمم المتحدة».
وعدّ أبو حسنة عمليات الهدم، صباح اليوم، داخل المقر، تصعيداً ضد الأمم المتحدة بصفة عامة، وليس فقط تجاه «الأونروا»، إلى جانب إنزال أعلام الأمم المتحدة، ورفع علم إسرائيل يعد سابقة لم تشهدها أي دولة في العالم.إلى ذلك ذكرت محافظة القدس، في بيان صحافي اليوم، أنه تم «رفع علم إسرائيل فوق المقر الرئيسي لوكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح شمال القدس، بالتزامن مع استمرار تنفيذ آليات عملية هدم لبعض المنشآت داخل المقر».
واعتبرت المحافظة أن هدم المكاتب «يشكل تصعيداً خطيراً واستهدافاً مباشراً لوكالة أممية تتمتع بالحصانة القانونية الدولية، لا سيما مع إقدام قوات إسرائيلية على إنزال علم الأمم المتحدة، ورفع علم إسرائيل داخل الحرم، بذريعة عدم الترخيص، في انتهاك صارخ لحرمة المؤسسات الدولية».
وأوضحت أن «مجمع «الأونروا» في القدس ظل تابعاً للأمم المتحدة، ويتمتع بالحصانة من أي شكل من أشكال التدخل أو الإجراءات التنفيذية أو الإدارية أو القضائية أو التشريعية، وفقاً لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، وهو ما أكدته محكمة العدل الدولية».
وبينت المحافظة أن «هذا الاعتداء جاء في سياق تصعيد ممنهج ومتواصل ضد «الأونروا»، عقب إبلاغ الوكالة نية شركات الخدمات (الكهرباء والماء) وقف تزويد عدد من منشآتها في القدس الشرقية المحتلة بالكهرباء والمياه، إضافة إلى اقتحام قوات الاحتلال في الـ12 من الشهر الحالي للمركز الصحي التابع لـ«الأونروا» وإصدار أمر بإغلاقه مؤقتاً، رغم أنه يخدم اللاجئين، ويعد مصدرهم الأساسي للحصول على الرعاية الصحية الأولية».
وأكدت المحافظة أن «هذا التصعيد سبقته أشهر من المضايقات والانتهاكات التي طالت «الأونروا»، وشملت هجمات حرق متعمد خلال عام 2024، وتظاهرات تحريض وترهيب، وحملة تضليل إعلامي واسعة، إلى جانب تشريعات مناهضة لـ«الأونروا» أقرها الجيش الإسرائيلي في انتهاك واضح لالتزاماته الدولية، ما أدى إلى إجبار موظفي الوكالة على إخلاء المجمع مطلع العام الماضي، فضلاً عن مصادرة أثاث ومعدات تكنولوجيا معلومات وممتلكات أخرى».

ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول التي لا تؤيد خطته في شأن غرينلاند
الجامعة العربية تدين اقتحام المسجد الأقصى ومركز القدس الصحي التابع للأونروا
الرئيس الأمريكي يلغي هجوماً ثانياً على فنزويلا بعد إطلاق السجناء
إسرائيل تقصف موقع في غزة بعد محاولة إطلاق صاروخ
الفلبين ترفع مستوى التحذير من بركان "مايون"
