أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن القاهرة لا تزال تأمل في التوصل لاتفاق يحقق لإثيوبيا أهدافها ويحفظ حقوق مصر وإن لم تصل المفاوضات لحل يرضي الأطراف الثلاثة ليس أمام مصر سوى اتخاذ إي إجراء يحفظ حقوقها المائية
أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن القاهرة لا تزال تأمل في التوصل لاتفاق يحقق لإثيوبيا أهدافها، ويحفظ حقوق مصر، وإن لم تصل المفاوضات لحل يرضي الأطراف الثلاثة، ليس أمام مصر، سوى اتخاذ إي إجراء يحفظ حقوقها المائية.
وأضاف «شكري»، خلال كلمته في مجلس الأمن، أن السبب الواضح للفشل، هو التعنت والإصرار الإثيوبي للتصرف بشكل أحادي، وأي اتفاق يجري التوصل إليه، يجب أن يكون منصفا، ويتضمن تدابير تجنب مصر فترات الجفاف.
وأوضح وزير الخارجية، أن النهج الإثيوبي وتصرفاتها الأحادية، تفضح تجاهلها وازدراءها للقوانين الدولية، وتفضح محاولاتها للتحكم في مياه نهر النيل، وتحويله إلى أداة سياسية لبسط السيطرة والنفوذ، مضيفًا «إذا لم تحل مشكلة السد بالطرق الودية، فإن مصر ستدافع عن بقائها، وليس أمامنا إلا أن نحمي حقوقنا».

أوغندا تعلن القضاء على تفشي الإيبولا
الاتحاد الأوروبي يندد بـ"اعتداء" إيراني على دبلوماسيَّين فرنسيين
بوتين يوقع مرسوماً لزيادة عدد الجيش الروسي لأكثر من 2.4 مليون
القوات المسلحة الأردنية تسقط طائرة مسيرة اخترقت المجال الجوي للمملكة
السعودية تدعو الحكومة العراقية إلى منع استخدام أراضيها منطلقاً للعدوان
