يعيد تنظيم الإخوان، بأجنحته وأذرعه المتعددة، تدوير بضاعته المعتادة، بالخلط بين ما هو ديني وسياسي، وذلك كلما ضاقت عليه السبل
فتوى جديدة تلبس غطاءً دينيا في خدمة هدف سياسي، صادرة هذه المرة عما يسمى بهيئة علماء اليمن، أحد الكيانات التابعة لتنظيم الإخوان، وذراعه السياسي حزب الإصلاح.
تصب الفتوى مزيدا من الزيت على نيران القتال في اليمن.
فقد اعتبر بيان، أو فتوى للهيئة، المجلس الانتقالي الجنوبي "كيانا متمردا"، مما يعني عمليا دعوة لمزيد من القتل وسفك الدماء.
وتجاهلت فتوى الهيئة ما ينبغي أن يكون عليه الخطاب الديني من دعوة للتسامح والحكمة، وتبنت خطابا سياسيا متشددا يزيد الصراع اشتعالا.

وفاة سبعة أشخاص في فرنسا بسبب موجة الحر
الجيش الإسرائيلي يطالب بإخلاء النبطية في جنوب لبنان
نور الكندري تنال لقب بطلة تحدي القراءة العربي في الكويت
الأمم المتحدة تدين تفجير قطار في باكستان
إسبانيا تسجل إصابة جديدة بفيروس "هانتا"
