قال مصدر أمني والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن ما لا يقل عن 100 شخص لقوا حتفهم أمس الخميس في هجوم على كلية حربية في سوريا بطائرات مسيرة مسلحة استهدفت الموقع بعد دقائق من مغادرة وزير الدفاع السوري حفل تخرج مقام هناك.
وهذا من أسوأ الهجمات على منشآت عسكرية سورية وأكثرها إراقة للدماء، واستخدام الطائرات المسيرة المسلحة فيه غير مسبوق في البلد الذي يواجه حربا أهلية مستمرة منذ 12 سنة.
وذكرت وزارة الدفاع السورية في بيان أن مدنيين وعسكريين لقوا حتفهم جراء الهجوم على الكلية الحربية في محافظة حمص بوسط البلاد، مضيفة أن "إرهابيين" استخدموا الطائرات المسيرة في شن الهجوم.
وتعهدت وزارتا الدفاع والخارجية السوريتان في بيانين مكتوبين بالرد بكل قوة على الهجوم، بحسب رويترز.
وفي آخر تحديث للمرصد السوري لحقوق الإنسان: "قتل 116 شخصا، بينهم ما لا يقل عن 59 من الخريجين الجدد، و30 مدنيا، من ضمنهم 18 سيدة وطفلة، إضافة لإصابة 120 بجراح بعضها خطيرة ما يرجح ارتفاع حصيلة القتلى".
وأشار وزير الصحة السوري حسن الغباش إلى عدد أقل من القتلى، وقال للتلفزيون الرسمي إن 80 قتلوا، بينهم 6 نساء و6 أطفال، لكنه قال إن نحو 240 أصيبوا.

الرئيس المصري يعين أشرف زاهر وزيرا للدفاع والإنتاج الحربي
عشرات القتلى والجرحى إثر انفجار في مسجد بإسلام أباد وقت صلاة الجمعة
الاتحاد الأوروبي يعتزم تمديد مدة الإقامة في شنغن لست فئات مهنية
السيسي وعبدالله الثاني يؤكدان ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة ورفض التهجير
عواصف ثلجية تجتاح معظم الولايات الأمريكية.. وترامب يصفها بـ"التاريخية"
