قالت صحيفة جزائرية، الخميس، إن عدد قضايا الفساد التي يشبته في تورط مسؤولين كبار فيها تزيد عن 50 قضية، متحدثة عن معوقات تحول دون تحقيق العدالة الكاملة فيها.
وذكرت "الخبر" الجزائرية أنها حصلت على معلومات تفيد بأن التحقيقات الجارية حاليا بشأن قضايا فساد يعتقد أن وزراء ومسؤولين كبارا سابقين تورطوا فيها يزيد عددها عن 50 تحقيقا وقضية.
وأشارت إلى أن السلطات الفضائية في الجزائر تحقق في قضايا الفساد التي وقعت خلال حكم الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، الذي دام نحو 20 عاما، قبل أن يجبر على التنحي تحت وطأة الاحتجاجات الشعبية في أبريل الماضي.
ومن بين المسؤولين الذين يتم التحقيق معهم حاليا في قضايا فساد، بحسب وسائل إعلام جزائرية، رئيس الوزراء السابق، أحمد أويحيى، ورئيس الوزراء الأسبق، عبد المالك سلال، والوزيران السابقان، كريم جودي، وعمارة بن يونس، ووالي العاصمة السابق عبد القادر زوخ.
وقبل أيام، أحالت نيابة الكسب غير المشروع أويحيى وعددا من الوزراء السابقين على المحكمة العليا، على خلفية تهم فساد.
ويضاف إلى هؤلاء وزير المالية الحالي، محمد لوكال، والمدير العام السابق للأمن الوطني، عبد الغني هامل، ورجل الأعمال البارز، علي حداد،
وفي مجال الاقتصاد، وُضع 3 رجال أعمال هم كريم ونوح طارق ورضا كونيناف، بالإضافة إلى يسعد ربراب، صاحب أكبر ثروة في البلاد، قيد الحبس المؤقت في سجن الحراش الشهير.
ومنذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من أبريل بعد 20 عاما رئيسا للدولة، تحت الضغط المشترك من الشارع والجيش، بدأت سلسلة من التحقيقات في قضايا فساد تستهدف رجال أعمال مقربين منه.
وتحدث قائد الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، إنه اطّلع شخصيا على "ملفات فساد ثقيلة بأرقام خيالية في نهب الأموال"، مؤكدا أنه سيتم "تطهير البلاد نهائيا من الفساد والمفسدين".
اعتبر الجيش الأمريكي أن إطلاق إيران صواريخ وطائرات مسيّرة على الكويت في ظل تبادل طهران وواشنطن الضربات، يشكّل انتهاكاً صارخاً لوقف إطلاق النار. وهذا "الانتهاك الصارخ" وقع بعد ساعات من إطلاق القوات الإيرانية خمس طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه شكلت تهديدا واضحا في مضيق هرمز
أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على دولة الكويت. وقالت وزارة الخارجية في بيان اليوم، إن المملكة العربية السعودية تشدد على رفضها القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها
أدانت مملكة البحرين بشدة الاعتداء الإيراني الآثم على دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة الذي تبناه الحرس الثوري الإيراني في انتهاك صارخ لسيادة الكويت وأمنها واستقرارها ومبادئ حسن الجوار والقوانين الدولية، مشيدة بجاهزية القوات المسلحة الكويتية التي تصدت لهذا الاعتداء السافر
أدانت دولة قطر بشدة، استهداف دولة الكويت بصواريخ وطائرات مسيرة، وعدته انتهاكا سافرا لسيادتها وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي. وشددت وزارة الخارجية القطرية على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا
أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضيها بالصواريخ والطائرات المسيرة في تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة البلاد وأمنها وسلامة أراضيها وتهديد مباشر لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية
أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها، أن هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وتهديداً لأمنها واستقرارها
قام معالي الفريق محمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، بجولة تفقدية موسعة في مطار دبي الدولي خلال أول أيام عيد الأضحى، شملت صالات القادمين والمغادرين في المباني (1، 2، و3) للوقوف مباشرة على سلاسة الإجراءات التشغيلية والتقاء الكوادر البشرية في الميدان
تبادل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" خلال اتصال هاتفي أجراه مع أخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، التهاني بمناسبة عيد الأضحى. كما تطرقا إلى العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين والحرص المتبادل على مواصلة تعزيزهاتبادل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" خلال اتصال هاتفي أجراه مع أخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، التهاني بمناسبة عيد الأضحى. كما تطرقا إلى العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين والحرص المتبادل على مواصلة تعزيزها