طبيب أميركي مات بمرض نادر بعد أخذ لقاح ضد كورونا

تقول زوجة الطبيب الراحل هايدي نيكلمان إن شريك حياتها كان يتمتع بصحة مثالية ولم يكن يعاني أي أمراض قبل أخذ اللقاح، هذا وقد توفي الطبيب بشكل مفاجئ من جراء سكتة دماغية وجاءت هذه الوفاة بعدما أصيب بمرض مناعي نادر يدفع الجسم إلى تدمير صفائحه الدموية

أثارت وفاة طبيب أميركي، مؤخرا، بعد أيام قليلة فقط من أخذ لقاح "فايزر" ضد فيروس كورونا المستجد، جدلا واسعا حول الأسباب المحتملة لرحيله عن الحياة في ولاية فلوريدا، على اعتبار أنه كان في أتم الصحة والعافية.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن الطبيب غريغوري مايكل، 56 عاما، كان يتمتع بصحة ممتازة، لكنه أصيب باضطراب غامض في الدم بعد أخذ اللقاح المضاد لكورونا.

وتقول زوجة الطبيب الراحل، هايدي نيكلمان، إن شريك حياتها كان يتمتع بصحة مثالية ولم يكن يعاني أي أمراض مزمنة ولا أي اضطرابات أخرى قبل أخذ اللقاح في الثامن عشر من ديسمبر الجاري.

وفي الثاني من ديسمبر الجاري، توفي الطبيب بشكل مفاجئ من جراء سكتة دماغية، وجاءت هذه الوفاة بعدما أصيب بمرض مناعي نادر يدفع الجسم إلى تدمير صفائحه الدموية، وهذه العناصر المتناهية الصغر ضرورية لأجل مساعدة الدم على التخثر والحؤول دون وقوع نزيف.

وتقول الزوجة، وهي تغالب دموعها، إنها تشك في أن يكون لقاح شركة "فايزر" هو الذي سبب الاضطراب الصحي لزوجها "ما أعتقده في قرارة نفسي، هو أن وفاته ناجمة بنسبة 100 في المئة عن اللقاح، لا يوجد ثمة أي تفسير آخر".

وتضيف أنه كان في صحة جيدة، كما أنه لم يكن يدخن، وقلما كان يشرب الكحول، بل يفعل ذلك في بعض المناسبات الاجتماعية فقط".

وأشارت إلى أن زوجها الراحل كان يمارس التمرينات الرياضية، إلى جانب ممارسة رياضة الصيد، أي أن ظروف حياته كانت مريحة وصحية.

وفي تعليق على هذه الحادثة، قالت شركة "فايزر"، الأربعاء، إنها على دراية بهذه الوفاة النادرة جدا، مضيفة أنها تجري تحقيقات بشأنها.

لكن متحدثا باسم الشركة أوضح قائلا: "لا نعتقد في الوقت الحالي أن ثمة رابطا مباشرا بين الوفاة واللقاح".

ولم يعان غريغوري، وهو أبٌ لطفل واحد، أي أعراض فورية بعد أخذ جرعة اللقاح، لكنه فوجئ بعد ثلاثة أيام،وهو يستحم، بظهور بثور تحت الجلد، في مؤشر على وقوع نزيف في مطقتي القدمين واليدين.

وعندما جرى نقل غريغوري إلى مستشفى "ماونت سيناي" الذي كان يعمل فيه بميامي، شخص الأطباء حالته واكتشفوا نقصا في صفائح الدم التي نزلت لديه إلى مستوى الصفر.

واعتقد الأطباء في البداية، أن هذه النتيجة خاطئة، لأن الطبيعي في جسم الإنسان وجود ما بين 150 ألف و450 ألف صفيحة في كل ميكرو لتر من الدم.

وتوصل الأطباء إلى أن هايدي أصيب بما يعرف بـ"فرفرية قلة الصفيحات مجهولة السبب"، وهو اضطراب صحي نادر جدا.

ويحدث هذا النقص الرهيب في عدد الصفائح، عندما يقعُ الجهاز المناعي في الخطأ، فيتعامل مع الصفائح بمثابة عناصر دخيلة، ويصدر أمرا إلى الطحال حتى تقوم بتدميرها.

وربما يكون هذا المرض حرجا للغاية أو حتى مزمنا يدوم لستة أشهر أو أكثر، كما أنه قد يصيب الجسم بمفرده أو بالتزامن مع أمراض أخرى مثل السرطان أو خلال فترة الحمل.

في غضون ذلك، تؤكد زوجة غريغوري، أن الراحل لم يكن يعاني أي اضطراب صحي على الإطلاق.

الاكثر من منوعات

أخبار محلية

  • "الإمارات للألمنيوم" تعلن التقييمات الأولية بعد الاعتداءات الإيرانية على موقعها

    أعلنت "الإمارات للألمنيوم" عن التقييمات الأولية لعمليات التشغيل بعد الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على موقعها في الطويلة أحد أكبر المنشآت الصناعية لإنتاج الألمنيوم في العالم، وتعرض الموقع لأضرار جسيمة نتيجة الاعتداءات بالصواريخ والمسيرات على منطقة كيزاد وتمّ إخلاء الموقع بالكامل

  • مزاد هيئة الإمارات لسباق الخيل يسجل مشاركة قياسية بزيادة 154%

    أكدت هيئة الإمارات لسباق الخيل أن مزادها الذي أُقيم عبر منصة Tattersalls Online من 26 مارس الماضي حتى 1 أبريل الجاري، شهد مشاركة قياسية بلغت 221 مزايداً من مختلف أنحاء العالم، بزيادة نسبتها 154% مقارنة بمتوسط المشاركين في المزادات الحضورية للهيئة خلال السنوات الخمس الماضية

  • محمد بن راشد: تحدي القراءة العربي مستمر.. مشاريعنا الحضارية لا تتوقف

    صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: مشروعنا في تحدي القراءة العربي مستمر، حيث وصل عدد المشاركين في دورته العاشرة أكثر من 40 مليون طالب في 138 ألف مدرسة من 60 دولة.. مشاريعنا الحضارية لا تتوقف بل هي نابعة من إيماننا بأهمية بناء الإنسان المتعلم والواعي والمتمكن من أدوات المستقبل

  • تنفيذ جولة تفقدية لعدد من المزراعين المواطنين في الدولة

    في إطار حرصها على متابعة سير العمل في منظومة الأمن الغذائي الوطني ودعم قطاع الزراعة المحلي، نفذت وزارة التغير المناخي والبيئة جولة ميدانية تفقدية موسعة شملت عدد من المزارعين المواطنين في الدولة، للوقوف عن كثب على كفاءة منظومة العمل، والتأكد من استمرارية تدفق الإنتاج المحلي