لطالما ساد اعتقاد أن الشخير يؤدي إلى نوم سيئ ويقود في النهاية إلى شعور بالتعب بعد الاستيقاظ، لكن دراسة حديثة نسفت هذه النظرية.
وشملت الدراسة التي أجراها معهد تورنتو لإعادة التأهيل في كندا، 74 شخصا تطوعوا من أجل تحقيق غاية الدراسة
ووضع جهاز يحتوي على ميكروفون على وجوه المتطوعين لتسجيل عدد مرات الشخير، وفي في اليوم التالي، طلب منهم تقييم مدى شعورهم بالتعب أو النعاس
وأظهرت نتائج الدراسة التي أجراها علماء كنديون أن هؤلاء الذين كان يشخرون أكثر، لم يكونوا أكثر تعبا من الآخرين، فيما لم يؤثر الشخير على عدد ساعات نوم المشاركين في الدراسة، وكم مرة يستقظ كل منهم أثناء النوم.
وجرى استبعاد الأشخاص الذين يعانون من توقف التنفس أثناء النوم من الدراسة من العينة التي شملها البحث
وقال الباحث المشارك في الدراسة هشام الشاعر، إن الشخير "لا يرتبط بالنوم السيء أو النعاس، ما دام الشخص لا يعاني توقف التنفس أثناء النوم".
وكانت دراسات سابقة ربطت بين الشخير أثناء النوم والمعاناة من أجل الحفاظ على النشاط خلال اليوم التالي..
وقال الشاعر وزملاؤه قالوا إن هذه الدراسات لا تميز بين "الشخير البسيط" وأولئك الذين يعانون توقف التنفس أثناء النوم
تحتفي دولة الإمارات غدا بـ "اليوم الدولي للسعادة" الذي يصادف 20 مارس من كل عام، في ظل نجاحها المستمر في تعزيز مشاعر الطمأنينة والسعادة في نفوس سكانها من مواطنين ومقيمين، وترسيخها لمكانتها نموذجا عالميا في الاستقرار المجتمعي ونشر الروح الإيجابية.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال
أدلى الممثل الأميركي أليك بالدوين بأول تعليق له حول فاجعة قتله عن طريق الخطأ لمديرة التصوير في موقع فيلم جديد له كما أصاب المخرج باستخدام "مسدس الدعامة" الذي احتوى على طلقة نارية حقيقية بالخطأ وقال: أتعاون مع تحقيقات الشرطة لفهم كيف حدثت المأساة
أعربت الإمارات عن خيبة أمل عميقة إزاء إخفاق مجلس الأمن في اتخاذ إجراء حاسم لمعالجة التداعيات العالمية الخطيرة الناجمة عن الإغلاق غير القانوني لمضيق هرمز، وعدم اعتماد مشروع قرار تقدمت به البحرين نيابةً عن الإمارات، الكويت، قطر، السعودية والأردن بهدف حماية حرية الملاحة في المضيق
أعلنت وزارة الدفاع أنه في 8 إبريل 2026 تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 17 صاروخاً باليستياً و35 طائرةً مسيّرة قادمة من إيران. ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 537 صاروخاً باليستياً، و26 صاروخاً جوالاً، و2256 طائرةً مسيّرة
أجرى وفد من الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، برئاسة سعادة الدكتور سالم النيادي، رئيس الهيئة، زيارات ميدانية إلى عدد من المواقع في إمارات الدولة، بهدف رصد آثار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، التي تنتهك بشكل مباشر جملة من الحقوق الأساسية التي يكفلها القانون الدولي لحقوق الإنسان.