نجحت المطارات الإماراتية الرئيسة «مطارات دبي وأبوظبي والشارقة ورأس الخيمة» في تسجيل مستويات نمو قياسية، خلال أول 4 أشهر من العام الجاري بدعم نشاط الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية.
نجحت المطارات الإماراتية الرئيسة «مطارات دبي وأبوظبي والشارقة ورأس الخيمة» في تسجيل مستويات نمو قياسية، خلال أول 4 أشهر من العام الجاري بدعم نشاط الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية.
وبحسب بيانات مؤسسة «أو إيه جي» الدولية المتخصصة في بيانات المطارات وشركات الطيران بلغ عدد الرحلات الجوية، عبر مطارات الدولة، خلال أول 4 أشهر، نحو 97266 رحلة، مقارنة مع75508 رحلات، خلال الفترة نفسها من العام الماضي بنمو 28.8 %، ما يشير إلى مستويات التعافي، التي وصلت إليها حركة الطيران في الإمارات.
وبلغ إجمالي عدد رحلات شركات الطيران عبر المطارات المحلية، خلال أبريل الماضي 25096 رحلة مقارنة مع 18808 رحلات في أبريل 2022، بنمو 33.4%.
وبحسب البيانات سجلت مطارات الدولة 25096 رحلة، خلال يناير الماضي، بينما وصل عدد الرحلات إلى نحو 22641 رحلة، خلال فبراير 2023، و25082 رحلة في مارس الماضي.
وتستحوذ الناقلات الوطنية على الحصة الأكبر من حركة الطيران عبر المطارات، ونجحت بالتفوق على العديد من نظرائها إقليمياً وعالمياً، من حيث عدد الوجهات والأداء التشغيلي والخدمات المقدمة للمسافرين، مستفيدة من قاعدة عريضة من الخبرات والإنجازات، التي حولت التحديات إلى فرص، لتواصل التحليق نحو آفاق جديدة من النمو، بما يعكس انتعاش حركة قطاع الطيران في الإمارات، بعد التعافي من تداعيات الجائحة.
وتعكس العودة التاريخية نجاح المطارات الإماراتية في استقطاب المزيد من شركات الطيران الدولية، بالتزامن مع مواصلة الناقلات الوطنية، التي تضم كلاً من «طيران الإمارات، وفلاي دبي والاتحاد للطيران، والعربية للطيران وويز إير أبوظبي، والعربية للطيران أبوظبي»، عملياتها التوسعية.
أصدرت وزارة المالية القرار الوزاري 197 لسنة 2026 بشأن تعديل بعض أحكام القرار 243 لسنة 2025 بشأن نظام الفوترة الإلكترونية، الذي يتضمن تعديلات محددة تهدف إلى توفير مزيد من الوضوح بشأن بعض المتطلبات ودعم تطبيق الفوترة الإلكترونية وتخفيف الأعباء التشغيلية عن قطاع الأعمال في الدولة.
حظيت التجربة المالية لدولة الإمارات بإشادة مسؤولين وخبراء في المؤسسات المالية والرقابية الدولية، الذين أكدوا جودة منظومتها المالية ودورها نموذجاً ناجحاً في تعزيز الاستقرار والمرونة ومواكبة التحولات المتسارعة في القطاع المالي العالمي. جاء ذلك خلال جلسات نقاشية أُقيمت في بانكوك
كشفت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق رئيسة مجلس سيدات أعمال دبي، عن انضمام ثلاث سيدات أعمال صينيات إلى المجلس خلال فعاليات "منتدى دبي للأعمال – الصين" في مدينة شنجن الصينية، إلى جانب زيارة مرتقبة لمجلس سيدات أعمال الصين إلى دبي خلال الأسابيع القليلة القادمة.
سمو الشيخ مكتوم بن محمد: التقيت اليوم بروس ريتشاردز، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة "سي في سي ماراثون" العالمية، وبحثنا فرص التعاون في مجالات الاستثمار وإدارة الأصول. برؤية قيادتها، تضع الإمارات جميع الممكنات أمام مجتمع المستثمرين العالمي، وتواصل دبي ترسيخ مكانتها بوابة عالمية للمستثمرين ومنطلقاً لفرص النمو في الأسواق الإقليمية والعالمية عبر منظومة مالية متكاملة
أثنى سمو الشيخ حمدان بن محمد، على تكامل جهود القطاعين الحكومي والخاص في تحقيق مستهدفات استراتيجية دبي اللانقدية، وقال سموه: إن الاستراتيجية تعكس نجاح نموذج دبي القائم على وضوح الرؤية وتكامل الأدوار بين القطاعين الحكومي والخاص والتوسع في توظيف التكنولوجيا والابتكار لخدمة الإنسان
احتفى برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء، بالشراكة مع جامعة حمدان بن محمد الذكية، بتخريج 116 منتسباً لبرنامج "مُقيّم منظومة التميز الحكومي" الذي يهدف إلى تعزيز قدرات الكفاءات الوطنية المتخصصة في تقييم الأداء المؤسسي.
وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ضمن كتابه "الرسائل"، رسالة إلى أبناء الخليج قال فيها: لن تجمـعنا سـاحات الجغرافيا والتـاريخ والدم وتفرقنا ساحات الإعلام، ولن تجمــعنــا التنميــة الواحدة وحســابات الاقتصاد المشـترك وتــفرقنا حسابات التواصل، ولن تجمـعنــا أجنـدات التنمية ويفرقنـا أصحاب الأجـنـدات الضيقة والنفوس المريضة.
أكد سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن تولّي الكفاءات الوطنية مناصب قيادية في المؤسسات المالية الدولية يعكس الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة في ترسيخ المكانة المحورية لدولة الإمارات كرافد رئيسي لنمو وازدهار الاقتصاد العالمي، وشريك فاعل في تشكيل مستقبل الحوكمة المالية الدولية.
أكد معالي صقر غباش، أن الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي تظل ضرورة قائمة، وأمن كل طرف ومصالحه المشروعة يجب أن يكونا حاضرين في مواقف الطرف الآخر وسياساته، وأن تقوم هذه الشراكة على التشاور والتعاون القادر على الصمود أمام الأزمات.