"أصدقاء مرضى السرطان" تنظم بعد غد "الملتقى الخليجي الأول للناجين"

تنظم جمعية أصدقاء مرضى السرطان - المؤسسة المجتمعية ذات النفع العام المعنية بنشر الوعي حول مرض السرطان وتوفير الدعم اللازم لعلاجه - بعد غد "الملتقى الخليجي الأول للناجين 2021" افتراضياً بالتعاون مع الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان تحت شعار "معاً ننتصر".

ويسلط الملتقى - الذي يعد الأول من نوعه في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية - الضوء على تجارب الناجين في هذه الدول وأهم التحديات التي واجهوها خلال مسيرتهم العلاجية وإبراز القصص الناجحة والملهمة للناجين من السرطان.

وسيمثل كل دولة من دول مجلس التعاون في الملتقى أحد الناجين من السرطان لمشاركة الحضور تجربته مع المرض والصعوبات التي واجهته وكيفية تجاوزها على المستوى الشخصي والمجتمعي.

كما يشارك في الملتقى جمعيات متخصصة هي جمعية البحرين لمكافحة السرطان والجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان والرابطة العمانية لسرطان الثدي وجمعية زهرة والجمعية القطرية للسرطان والمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان إضافة إلى جمعية أصدقاء مرضى السرطان ومقرها الشارقة.

وتتحدث في الملتقى معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي عضو مؤسس و نائب رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، إضافة لمداخلة خاصة للدكتور وليد عبدالله أحمد البطاطي من مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان وفقرة خاصة للناجية والمؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي ياسمين يسري .

و قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي يأتي تنظيم الجمعية للملتقى ترجمة لتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان والرامية إلى حشد الجهود المجتمعية والمؤسسية لمكافحة مرض السرطان ورفع مستوى الوعي بأهمية الكشف المبكر عنه وترسيخ ثقافة الفحوصات الذاتية بهدف التقليل من الإصابة بهذه الأمراض خاصة أن الملتقى يعد الأول من نوعه لجهة ابتعاده عن الجانب التخصصي الطبي والسعي لتسليط الضوء على تجارب ملهمة ومؤثرة على مستوى دول مجلس التعاون لمرضى عايشوا المرض وتغلبوا على جميع التحديات والصعوبات التي واجهتهم وذلك بهدف توجيه رسائل توعوية تحفز أفراد المجتمع على الالتزام الشخصي باتخاذ الإجراءات الفعالة للمساهمة في الحد من تأثير المرض على الشخص والمجتمع المحيط به.

وأضافت يسعدنا مشاركة الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان في تنظيم الملتقى والذي يؤكد أهمية تضافر جهود المؤسسات الخليجية المعنية لمحاربة المرض وإبراز دور الجهات الداعمة للمرضى في دعم مسيرة تعافيهم من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي لهم وتمكينهم بالمجتمع ليمارسوا حياتهم اليومية وترسيخ جميع السبل حتى ينعموا بحياة سعيدة إلى جانب تحفيز المزيد من أفراد المجتمع الخليجي ومؤسساته لأخذ زمام المبادرة والعمل على تقديم التبرعات للمساهمة في دعم المرضى وعائلاتهم ممن تأثروا بالمرض.

من جانبه قال الدكتور خالد أحمد الصالح الأمين العام للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان يعكس هذا التجمع الخليجي العلمي حرصنا جميعاً على وحدتنا الخليجية وفخرنا بهذا الاتحاد الذي يجمع الكثير من الخبرات الفاعلة والمتحمسة لخدمة مجتمعاتها في مجال مكافحة السرطان حيث تشكل المشاركة في الملتقى الخليجي الأول للناجين من السرطان والذي تنظمه جمعية أصدقاء مرضى السرطان أحد أسباب هذا الفخر لما يتحقق من نجاحات على يد جمعيات غير حكومية نشيطة وفعالة من أجل خدمة مجتمعاتها .

وأوضح أن الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان هو نقطة مضيئة في مسيرة العمل الأهلي التطوعي بمجال التوعية والكشف المبكر لأمراض السرطان في دول مجلس التعاون الخليجي .. مشيراً إلى أن التواصل الدائم والمستمر بين الجمعيات الأهلية العاملة في مجال التوعية للكشف المبكر عن أمراض السرطان والمنضوية تحت مظلة الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان هو تجسيد للنجاح الذي نأمل ونتمنى أن ينتقل من جيل إلى جيل حاملاً معه الإرادة الصادقة في استمرار التعاون الإيجابي الذي يعكس الرغبة في خليج متعاون ومتوحد يسعى إلى تحقيق التنمية الصحية المستدامة.

More from أخبار محلية

أخبار محلية